رغم أن الكثيرين يحبون السلاحف البحرية إلا أن أن بقائها أصبح مهدداً بسبب الضغط المتزايد الذي تسببه الأنشطة الإنسانية المختلفة على البيئة التي تعيش بها؛ مثل تعرضها للصيد عن طريق الخطأ في المصايد المختلفة أو فقدانها لمواطنها الطبيعية.
قامت جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة (EWS-WWF) بإطلاق مشروع حماية السلاحف البحرية في عام ٢٠١٠ والذي سيستمر طوال فترة ثلاث سنوات. يهدف المشروع إلى فهم ومعرفة الاحتياجات اللازمة من أجل حماية السلاحف البحرية في منطقة الخليج.
يركز المشروع على مراقبة سلاحف منقار الصقر المهددة بالانقراض في منطقة الخليج- والمدرجة في القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN)- حيث سيتم خلال المشروع تعقب ما يصل إلى ٧٥ أنثى من السلاحف عن طريق الأقمار الصناعية أثناء مرحلة ما بعد التعشيش. تعتمد السلاحف على المواطن الساحلية حيث تتخذ الشعاب المرجانية غذاءً لها وتستخدم الشواطئ للتعشيش، وسيساعد هذا المشروع على تحديد تلك المناطق الحيوية على نطاق المنطقة.
دعم هائل لجهود جمعية الإمارات للحياة الفطرية في المحافظة على السلاحف البحرية
بلغ سباق الخليج الكبير للسلاحف ذروته مع عشرات الآلاف من الأصوات ليبرهن على اهتمام منقطع النظير في المحافظة على بيئتنا البحرية
أعلنت جمعية الإمارات للحياة الفطرية والتي تعمل منذ تأسيسها في الإمارات بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة عن السلاحف الفائزة في سباق الخليج الكبير للسلاحف البحرية الرمزي،...
يعود سباق الخليج الكبير للسلاحف الذي تقيمه جمعية الإمارات للحياة الفطرية EWS-WWF ثانيةً هذا العام ويعدكم بأنه سيكون أكثر إثارة من العام الماضي مع مشاركة 28 سلحفاة في السباق
مشروع المحافظة على السلاحف البحرية يسعى إلى زيادة الوعي حول أهمية السلاحف البحرية في منطقة الخليج
أطلقت جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة EWS-WWF اليوم السنة الثانية من سباق الخليج...
لقد مر اليوم عشرة أشهر على مشروع تعقب السلاحف عبر الأقمار الصناعية، وباتت المعلومات الغنية التي حصلنا عليها من هذه السلاحف تلفت الاهتمام.
ويجدر الذكر بأنه تم وضع أجهزة التعقب على جميع السلاحف في نفس اليوم، مما يعني عند الاطلاع على ماخص الإشارات الواردة في الجدول رقم 1 أدناه، التعرف على طول مدة عمل تلك الأجهزة بشكل ممتاز.
لقد شملت أعمال التعقب أربع دول، وبلغ معدل إرسال السلاحف للإشارات 238 يوماً لكل سلحفاة لغاية 8 فبراير 2011، وهو أقل بقليل من ثمانية أشهر، لكن ذلك يشمل...