• تستطيع أنثى السلاحف وضع ما يصل إلى ١٢٠ بيضة في العش الواحد، كما يمكنها وضع البيض من ٣ إلى ٤ مرات في الموسم الواحد.
  • يقوم هذا المشروع حالياً بتعقب ٢٤ أنثى من سلاحف منقار الصقر عن طريق الأقمار الصناعية في كل من دولة الإمارات، وعمان، وقطر،و إيران.
  • يستطيع الصيادون الآن استخدام أجهزة معينة تستثني السلاحف من الوقوع في شباك الصيد مما سيمنع حوادث الصيد عن طريق الخطأ التي تتعرض لها تلك الكائنات.

المخاطر الرئيسية للسلاحف

خسارة الموئل

يتطلب نمو وتطور السلاحف موائل رئيسية. كما تحتاج الشواطئ للخروج ووضع البيض، وتحتاج مناطق غنية بأعشاب البحر والشعاب المرجانية ومناطق محيطية مفتوحة لتأمين غذائها. ومع زيادة التعداد السكاني، والتوسع الصناعي ومشاريع التطوير على السواحل، نتج عن ذلك سلب السلاحف موائلها من قبل الفنادق والمجمعات الصناعية والسكنية على امتداد الساحل.

يتطلب نمو وتطور السلاحف موائل رئيسية. كما تحتاج الشواطئ للخروج ووضع البيض، وتحتاج مناطق غنية بأعشاب البحر والشعاب المرجانية ومناطق محيطية مفتوحة لتأمين غذائها. ومع زيادة التعداد السكاني، والتوسع الصناعي ومشاريع التطوير على السواحل، نتج عن ذلك سلب السلاحف موائلها من قبل الفنادق والمجمعات الصناعية والسكنية على امتداد الساحل.

كما نتج عن عمليات الردم اندثار العديد من مناطق ساحلية مهمة للتغذية، بداية من اندثار الشعاب المرجانية إلى مناطق الأعشاب البحرية، مما يعني تقليص المناطق المهمة للسلاحف البحرية.

يجب علينا أن نتذكر عندما نقول بخسارة الموئل بأن خسارة الشاطئ هي مجرد عامل واحد من المشكلة، وخسارة الموائل في قاع البحر التي تتغذى بها السلاحف له نفس تأثير خسارة الشاطئ.

وقوع السلاحف في شباك الصيد عن طريق الخطأ

يشهد قطاع الصيد توسعاًُ وزيادة في فعاليته يوماً بعد يوم، ولقطاع الصيد تأثير كبير على عدد وفيات السلاحف. يقوم الصيادين برمي الشباك في النهار وتركها في فترة الليل بالبحر، تدخل السلاحف داخل الشباك عن طريق الخطأ الأمر الذي يجعلها تختنق. وتخل السلاحف في بعض الأحيان في مصائد الأسماك التي توضع على قاع البحر. وقد تعلق في بعض الأحيان أثناء بحثها على الغذاء في الحبل المستخدم لتعليم مكان الشبك.

كما تقع السلاحف داخل شباك صيد الروبيان أثناء جر سفن الصيد لهذه الشباك. ونظراً لعدم تمكن السلحفاة من التوجه لسطح البحر للتنفس، ينتهي الأمر باختناقها وموتها، كما تعلق السلاحف في الحبال المستخدمة للمرسى، أو تتوجع نحو الطعم مثل الأسماك وتعلق صنارة الصيد.

 

جمع الإنسان للسلاحف وبيضها

تعتبر عملية جمع بيض السلاحف من قبل الإنسان أكبر مشكلة تواجه السلاحف على الشاطئ. وتكون السلاحف عند خروجها لوضع البيض هدف سهلاً للصيادين الذين يأخذون السلحفاة وبيضها.

يجمع الأشخاص بيض السلاحف كغذاء، وكمقوي جنسي (على الرغم من عدم وجود أي مواد كيماوية تعد مقوية جنسياً، ويعتبر بيضها مشابهاً جداً لبيض الدجاج). ويتم في العديد من الدول جمع السلاحف البالغة كمصدر غذاء، ويتم ذلك عند خروجها لوضع البيض، أو أثناء عومها في البحر أو المحيط.

التلوث

يأتي التلوث بأشكال عديدة. يمكن أن يكون نتيجة مواد كيماوية تسربت في المحيط، والتي تؤدي إلى ضرر بمواطن الشعاب المرجانية والأعشاب البحرية. كما يمكن أن يكون التلوث نتيجة رمي مواد بلاستيكية في البحر، والتي تلتهمها السلاحف عن طريق الخطأ ظناً بأنها قنديل البحر، ومن الممكن أيضاً أن تتناول صغار السلاحف قطع البلاستيك التي تطفو على السطح، أو أن تعلق في أكياس البلاستيك التي ترمى في البحر.

كما يأتي التلوث على هيئة ضوء: تستخدم صغار السلاحف عند خروجها من البيض الأفق خلف البحر الذي يكون أكثر سطوعاًُ من الأفق خلف اليابسة كدليل لها للتوجه إلى البحر. ولكن عندما نقوم بتطوير مشاريع، مثل الفنادق والمصانع والمنازل، تؤدي أضواء هذه المباني على الساحل باستقطاب السلاحف الصغيرة للتوجه نحوها بدلاً من توجهها نحو البحر، الأمر الذي يعرضها للحيوانات المفترسة لها، والجفاف.

تتجنب أيضاً السلاحف البالغة أضواء الشاطئ الساطعة عند اختيار مكان لوضع البيض، وفي العديد من الدول لم تعد هذه المناطق متوفرة اليوم.

الصيد الخفي

تتعرض شباك الصيد عادة للضياع نتيجة العواصف، أو ترك الصيادين لها في البحر، تستمر هذه الشباك في طفوها بالبحر لفترات طويلة بعد تركها. تعلق في هذه الشباك أعداد كبيرة من السلاحف سنوياً وينتهي الأمر باختناقها وموتها داخل هذه الشباك غير المستخدمة من قبل أي شخص.

التغير المناخي

يؤدي ارتفاع منسوب البحر إلى جعل الشواطئ ضيقة وضحلة. الشاطئ الضيق يقلل من فرصة استخدام السلحفاة له لوضع البيض. والشاطئ الضحل قد لا يمكن السلحفاة من وضع بيضها بالعمق الذي ترغب به، وينتج عن ذلك تركها لهذا الشاطئ وعدم الرجوع إليه.

لكل من الأمرين عواقب سلبية قاسية: ترك السلحفاة للموقع يعني نهاية لوضع البيض، وعدم تمكن رجوع صغار السلاحف للمنطقة لوضع البيض عند وصولهم لسن البلوغ. يعني ذلك على المدى البعيد اختفاء السلاحف من هذا الشاطئ. الأمر الثاني هو وضع البيض في حفر ضحلة يشكل مشكلة لأن تحديد الجنس (ذكر أم أنثى) يعتمد على درجة الحرارة أثناء فترة حضانة البيض.

إذا كان البيض في حفرة ضحلة، سيصبح البيض حاراً مما يؤدي إنتاج الإناث، وإذا تكرر هذا الأمر في العديد من المناطق، يعني بأننا سنحصل على إناث فقط وبدون ذكور، وهي إشارة البداية لنهاية أعداد هذه السلاحف، إلى في حال وجود ذكور في مكان آخر.

تأثيرات متراكمة

قد لا تكون التأثيرات المتراكمة ذات تأثير مباشر، لكنها تعتبر تأثيرات متضاعفة يمكن أن تمحو أعداداً كبيرة من السلاحف. وقد تكون السلاحف قادرة على التعامل مع خسارتها للشواطئ التي تضع بها البيض، على سبيل المثال التوجه لموقع آخر، فقد تكون كارثة إذا خسرت موقعها الجديد نتيجة عواصف قوية متكررة من جراء التغير المناخي.

يبقى تمكن بقاء السلاحف أمر بيد الإنسان إذا قام بتقليل التأثيرات المتراكمة، عن طريق الحد من هذه التأثيرات بأسرع وقت ممكن.