• تستطيع أنثى السلاحف وضع ما يصل إلى ١٢٠ بيضة في العش الواحد، كما يمكنها وضع البيض من ٣ إلى ٤ مرات في الموسم الواحد.
  • يقوم هذا المشروع حالياً بتعقب ٢٤ أنثى من سلاحف منقار الصقر عن طريق الأقمار الصناعية في كل من دولة الإمارات، وعمان، وقطر،و إيران.
  • يستطيع الصيادون الآن استخدام أجهزة معينة تستثني السلاحف من الوقوع في شباك الصيد مما سيمنع حوادث الصيد عن طريق الخطأ التي تتعرض لها تلك الكائنات.

تعقب أحدى السلاحف بشكل منفرد:

إن مجتمعات السلاحف البحرية حول العالم مهددة بسبب تعرضها للصيد الجائر وبسبب فقدانها لمواطنها الطبيعية. وفي منطقة الخليج العربي استخدم الصيادون وقاطنوا السواحل السلاحف البحرية كغذاء أساسي منذ أجل غير معلوم، وهناك دلائل على ذلك ترجع إلى خمسة آلاف عام. كانت السلاحف تستخدم تقليدياً كمصدر للدهون واللحوم، كما كان بيضها يوفر غذاءً للكثير من العائلات التي كانت تعتمد على كل ما تهٍب لهم البحار من خيرات. ومع الاستخدام المتزايد للسواحل، وتوسع الصناعة، واستحداث الزوارق ذات المواتير الخارجية، ومع سهولة التنقل والوصول إلى أسواق بعيدة، وصلت نسبة فقدان السلاحف وبيضها إلى مستوىً يصعب على مجتمعاتها تعويضه. وبينما كان جمع بيض السلاحف يتم بشكل عرضي غير منتظم فيما مضى، أصبح جمع البيض يحدث كلما ظهرت إحدى الإناث على الشاطئ للتعشيش. ويعتبر مصدر القلق الأكبر حالياُ هو التوسع المتزايد في التنمية الحضرية والصناعية للشواطئ والذي تسبب في إحداث تغييرات قاسية في المواطن الطبيعية التي تعيش بها السلاحف بل وتسبب في أحيان أخرى في فقدان تلك المواطن الطبيعية تماماً، ذلك بالإضافة إلى تزايد أعداد المصايد الصناعية التي تساهم في إنقاص أعداد السلاحف بالبحار. يجب علينا اليوم أن نتخذ إجراءات حاسمة من أجل الحفاظ على مواقع التعشيش القليلة المتبقية الخاصة بالسلاحف البحرية، ومناطق غذائها وتكاثرها، بالإضافة إلى الحفاظ على مسارات هجرتها.