يعود تاريخ وجود السلاحف البحرية لقرابة 200 مليون سنة، الأمر الذي يجعلها أقدم من الديناصورات على نطاق الإطار الزمني. تمكنت السلاحف عبر هذه السنوات الطويلة من البقاء على قيد الحياة والتأقلم لغاية أن بدأت فعاليات الإنسان بوضع أمامها مخاطر جدية وضعت فرصة بقائها تحت الخطر.
وتواجه السلاحف البحرية في منطقة الشرق الأوسط مخاطر عالية، وذلك نظراً لوقعها عن طريق الخطأ في شباك الصيد. وبناءً على هذه المخاطر، قامت جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون من الصندوق العالمي لصون الطبيعة (EWS-WWF) بطرح مشروع يهدف لتشر رسالة أهمية الحفاظ على السلاحف على النطاق الإقليمي.
ولكن حماية هذه السلاحف تتطلب منا التعرف على متطلبات السلاحف والموائل التي تستخدمها، إضافة إلى مسار هجرتها وطول رحلتها. لقد ساهم تطوير التقنيات اليوم ليمكننا من التعرف على مسار هجرة السلاحف وذلك من خلال تعقبها عبر الأقمار الصناعية. سيساعدنا ذلك في التعرف على الرابط بين أماكن وضع البيض المهمة ومناطق التغذية، وسيساهم ذلك في تصميم خطط وسياسات للحفاظ على السلاحف البحرية.











