أطلقت جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة (EWS-WWF) في 2010 مشروع الحفاظ على السلاحف البحرية نظراً للمخاطر الملحوظة التي تواجهها، وتراجع أعدادها ولعدم توفر الكم الكافي من البيانات والمعلومات عنها في منطقة الخليج.
يهدف المشروع الذي يمتد لثلاث سنوات على برنامج أبحاث مكثف من خلال تعقب السلاحف بواسطة الأقمار الصناعية للتعرف على هجرة سلاحف منقار الصقر (التي تم إدراجها في فئة الكائنات المهددة بالانقراض على القائمة الحمراء الخاصة بمنظمة IUCN العالمية) بعد وضعها للبيض، والتعرف على أماكن تغذيتها ونشر رسالة أهمية الحفاظ عليها في منطقة الخليج. وسيكون ذلك بمثابة دليل في تطوير سياسات حماية وحفاظ فعالة للمناطق المهمة لبقاء السلاحف على قيد الحياة. ولتحقيق أهداف المشروع، قامت الجمعية بمشاركة هيئات مختلفة من المنطقة في هذا المشروع.
لا يقتصر هذا المشروع على هدف واحد فقط والتركيز على الأبحاث العلمية فقط من خلال تعقب السلاحف ومراقبة كل سلحفاة يتم تعقبها، بل يركز أيضاً على رفع مستوى التوعية البيئية على النطاق المحلي من خلال حملات التوعية والإعلامية والمحاضرات، ومشاركة الهيئات الحكومية في بناء القدرات في كل دولة مشاركة.











