• تستطيع أنثى السلاحف وضع ما يصل إلى ١٢٠ بيضة في العش الواحد، كما يمكنها وضع البيض من ٣ إلى ٤ مرات في الموسم الواحد.
  • يقوم هذا المشروع حالياً بتعقب ٢٤ أنثى من سلاحف منقار الصقر عن طريق الأقمار الصناعية في كل من دولة الإمارات، وعمان، وقطر،و إيران.
  • يستطيع الصيادون الآن استخدام أجهزة معينة تستثني السلاحف من الوقوع في شباك الصيد مما سيمنع حوادث الصيد عن طريق الخطأ التي تتعرض لها تلك الكائنات.
طبيعة التغذية

تتغذى السلاحف على أي شيء تقدر على التهامه، مثل قناديل البحر أو الأعشاب البحرية، السلاطعين والروبيان الذي تجده في الأعشاب البحرية، إضافة إلى تناولها أكياس البلاستيك، كرات الإسفلت من بقع البترول، القطع الأسفنجية، خيوط الصيد والأشياء الأخرى التي يتم رميها في البحر!.

تغذي السلاحف على المرجان لا يقصد المرجان بحد ذاته، بل تحاول التغذي على الطحالب الصغيرة واللافقاريات التي تنمو على المرجان، مثل الإسفنج الذي ينمو على سطح المرجان.

تستطيع السلاحف الكبيرة البقاء دون تناول الغذاء لبضعة شهور، وعند هجرة السلاحف للشواطئ لوضع البيض، وهي رحلة قد تبعد بضعة آلاف من الكيلومترات، لا تتناول السلحفاة أي غذاء، وكذلك هو الحال أثناء وجودها في مناطق وضع البيض. تعاود السلاحف تناول الغذاء عند عودتها لمناطق التغذية، وهذا أمر أكيد من النتائج التي حصلنا عليها من خلال تعبنا للسلاحف ورحلتها التي تستغرق بضعة شهور.

الحفاظ على السلاحف البحرية

نعم، لكن لا يعد ذلك عملاً جيداً. يمكنها النمو بشكل أسرع في الأسر نظراً لوجود الغذاء بكميات تفوق مل تستطيع الحصول عليه في البحر، إضافة إلى عدم الحاجة وهدر الطاقة بحثاً عن الغذاء كما هو الحال في أعماق البحار.

لكن لهذا الأمر عدد من السلبيات. وضع السلاحف في الأسر يقلل من قدرتها على أداء وظائفها الطبيعية، ويساهم في خلط الجينات على المدى البعيد. وفي حال تربية السلحفاة في الأسر ووجود خلل في الجينات، سيؤدي ذلك إلى مضاعفات تترك أثرها على السلاحف في مواطنها الطبيعية في حال إطلاق السلاحف من الأسر، بينما يؤدي الحد من الخلط في الطبيعة إلى تقليل هذه المخاطر. أضف لذلك عدم وجود أي ضمان بعد إعادتها للبحر بحفاظها على مهاراتها في التكيف والعيش بنفس الطريقة التي تعيش بها السلحفاة في موطنها الطبيعي التي لم يتم أسرها.

 

يمكن نظرياً نقل البيض من شاطئ لآخر، لكن قد يستغرق الأمر 40 سنة أخرى قبل أن نتوقع عودة صغار السلاحف عند نموها للشاطئ الجديد لوضع البيض. المشكلة الأخرى، هي الحاجة للعديد من البيض لتأسيس مجموعات جديدة، وأخذ كميات كبيرة من البيض من مكان واحد يضع تعداد هذه السلاحف تواجه الخطر كما هو الحال عند أخذ الأشخاص للبيض لبيعها أو تناولها كغذاء.

يمكننا ذلك من خلال تقليل كمية الأضواء التي تزعج السلاحف وتجعلها ترفض الخروج لهذا الشاطئ لوضع البيض. يجب أن نتذكر بأن السلاحف الكبيرة لا تحب الضوء الساطع، ولن تخرج إلى شاطئ به أضواء ساطعة. لا يعني ذلك عدم استخدام مشاريع التطوير الساحلية للأضواء، بل يمكنها تصميم الإمارة بشكل يضمن أماكن مظللة ومظلمة على الشاطئ تسمح للسلاحف الخروج لوضع البيض.

يمكن القول بأن هذا السؤال يعد سؤال شخصي أكثر من سؤال علمي. نعتقد بأن لكل شخص على كوكب الأرض مسؤولية تجاه كوكب الأرض والتأكد من بقاء جميع الكائنات على كوكب الأرض مثل ما حصلنا عليه من أبائنا وأجدادنا، ويجب علينا توصيل هذه الأمانة لأطفالنا. الحفاظ على الحياة البرية ليست بأمر أو مادة نجب أن نتعلمها، إنها منطقية يجب علة كل فرد أن يلمسها، ويجب على كل شخص مسؤول حول العالم بأن يلمس هذه المسؤولية.

ما هو الفرق بين السلحفاة البحرية والزواحف الأخرى؟

تقدر الدراسات الحالية بأن طول عمر السلاحف يتراوح من 80 إلى 100 سنة. يجب أن نتذكر بأن هذا الرقم هو مجرد تقدير يستند على سجلات فترات معدل النمو والطول للسلاحف البالغة الفعالة.

لازالت دراسات أمراض السلاحف في مواطنها الطبيعية قليلة وذلك لدم وصول السلاحف التي تموت إلى الشاطئ. لدينا علم ببعض الأمراض الفيروسية، وبعض أنواع سرطان الألياف التي لازالت قيد الدراسة وتم ملاحظتها في عدد من مناطق تواجد السلاحف في ولاية هاواي الأمريكية، يعتقد بأن هذا المرض له صلة بتلوث البحار الناتج عن الاستخدام الكثير لمبيدات الحشرات التي تستخدما المزارع القريبة من المناطق الساحلية.

كما يوجد عدد من الأمراض الناتجة من البكتريا والفطريات، وعدد من الطفيليات وأمراض في الجهاز الهضمي نتيجة تناول السلاحف منتجات البلاستيك التي يقوم الإنسان برميها في البحر وتطفو على السطح، مما يجعل السلحفاة تظن بأنها قنديل البحر وتقوم بتناولها.

لا، ليس بمفهوم الإنسان. يعتبر الإنتاج المستمر للدموع على العين عملية حماية غشاء العين والتخلص من الملح الزائد نتيجة شربها لمياه البحر المالحة.

يعتبر هذا نمط وضع البيض. عندما تكون السلاحف صغيرة فهي تطفو على السطح لتتمكن من التوقف عن السباحة حتى ولو كانت في أعماق المحيط، وتطفو مع التيارات المائية.

نعم، لكن هنالك بعض الفرق الذي يجعلها في فئة منفصلة. تتميز السلاحف البحرية بدرعها الصلب وغدد لطرح الملح، وأطراف غير قابلة للانكماش وجمجمة مختلفة. لا تستطيع السلاحف البحرية انكماش رأسها أو أطرافها داخل الدرع كما هو الحال مع السلاحف البرية، وتحتاج لدرع صلب وعظام جمجمة قوية لحمايتها من أعدائها، كما تحتاج الغدد لطرح الملح الإضافي نظراً لأنها تقضي حياتها في البحر وتشرب مياه البحر.

السلاحف لا تعرف النوم كما هو معروف للإنسان. تقوم السلاحف بتخفيف سرعة سباحتها وفعاليتها للحصول على قسط من الراحة، وتقوم بإغلاق عيونها وتبقى مستيقظة لحد ما للخروج إلى السطح وتزويد جسمها بالأوكسجين.

يعتمد ذلك من نوع لآخر ونمط حصولها على الغذاء. تكون السلاحف الخضراء وسلاحف منقار الصقر في منطقة الخليج غير فعالة أثناء فترة الليل، نظراً لتطلبها الضوء للقدرة على التغذية والتحرك.

تسبح السلاحف لسطح البحر، وتخرج الهواء داخل الرئتين قبل الوصول للسطح، ومع خروج فمها خارج سطح البحر تقوم باستنشاق عميق. تقوم عادة باستنشاق الهواء مرتين أو أكثر قبل عودتها لأسفل السطح.

السلاحف البحرية هي الفصيلة الوحيدة من الزواحف التي تقضي كامل عمرها في البحر، وتخرج للشاطئ فقط عند وضع البيض. وبعد فترة الحضانة التي تعتبر قصيرة، تزحف صغار السلاحف فور خروجها من البيض إلى البحر.

وضع وتفقيس البيض

تحدد درجة الحرارة الجنس أثناء فترة التطوير الجيني. في الحالات التي يبقى بها الجنين دافئاً، ينتج عن ذلك الإناث. وفي الحالات التي يبقى بها الجنين بارداً، ينتج عن ذلك الذكور. بشكل عام يحتوي العش الواحد على مناطق دافئة وباردة بحيث يخرج من العش الواحد ذكور وإناث.

ولكن إذا قامت السلحفاة بوضع البيض أثناء الموسم، وبدأ الجو في البرود، ستكون النتيجة إنتاج الذكور بالكامل، ويكون الحال مشابهاً إذا وضعت السلحفاة البيض في فصل الصيف الحار، ستكون النتيجة إنتاج الإناث بالكامل.

يعتمد ذلك على الموقع، إذا قامت السلحفاة بوضع بيضها في مكان مظلل أسفل شجرة، سيكون العش أكثر برودة من المكان غير المظلل. ويعد ذلك مؤشراً هاماً لعدم تدخلنا في مواقع وضع السلاحف للبيض وترك هذه الأماكن على طبيعتها لنضمن الحصول على تنوع طبيعي من الذكور والإناث.

لا، يعتمد عدد البيض على معدل نمو السلحفاة، تتراوح أعداد البيض التي تضعها السلحفاة الخضراء من 70 إلى 120 بيضة بشكل عام، وبمعدل 100 بيضة. لكن عدد البيض الذي تضعه سلحفاة منقار الصقر أكثر. يعتمد عدد البيض على الطاقة التي تضعها الأنثى لإنتاج البيض، فقد تضع بيض أقل أو أكثر كل مرة تخرج للشاطئ لوضع البيض.

يعد هذا الأمر شائعاً لغالبية الكائنات البحرية. لقد نشئت الزواحف البحرية بطريقة تضع البيض على الشاطئ، وقضاء بقية حياتها في البحر. طريقة وضعها للبيض تضمن بقاء غالبية البيض على الحياة على الأرض، وطريقة تصرف الصغار وردة فعلها تضمن تمكن عدد جيد منها من البقاء على الحياة عند دخولها البحر. وإذا لم يكن الحال بهذه الطريقة، فقد تنقرض العديد من السلاحف منذ سنيين عديدة!

يعتقد العلماء بشكل عام بأن السلحفاة الخضراء وسلحفاة منقار الصقر تستغرق 30 إلى 40 سنة لتصل إلى سن البلوغ. يعني ذلك بأن السلاحف التي تعود اليوم لوضع البيض في الخليج ولدت منذ سنوات عديدة.

تخيل الصدمة التي تواجهها السلاحف عند خروجها لتضع البيض لتجد بأن هذا الشاطئ أصبح مغطى بإضاءة الفنادق والمنتجعات والموانئ والمدن!

السباحة والحياة تحت الماء

لدى السلحفاة قدرة على تغيير نمطها في استخدام الأوكسجين والعمق الذي يؤدي إلى انكماش الشرايين وإعادة توزيع الدم المحمل بالأوكسجين للأعضاء المهمة فقط.

بشكل عام لا يوجد تأثير لضغط الماء على السلاحف نظراً لأنها تخزن الهواء في رئتيها، الأمر الذي يؤدي ضغط الهواء في الرئة وإعادة تمددها عند خروجها للسطح. أما بقية المياه فتكون غالبيتها داخل الدرع.

يوجد الغشاء المرئي عند السلحفاة أعلى القصبة الهوائية، هذا الغشاء قابل للإغلاق، يعني ذلك بأنه عندما تبتلع السلحفاة الماء والغذاء فقد يمر الماء والغذاء دون دخولهما أنبوب القصبة الهوائية وعدم حصول جسمها على تغذية كافية.

لا، تستخدم السلحفاة الزعانف الخلفية لتحديد الاتجاه كما هو الحال مع ذيل الطائرة الخلفي.

نعم، لكنها لا تستطيع المشاهدة بشكل جيد عندما تكون على البر. يمكن القول بأنه مثل عين الإنسان، إذا قمنا يفتح عيننا تحت الماء سنتمكن من المشاهدة، لكنها ستكون غير واضحة ومركزة. هذا ما تشاهده السلاحف عندما تكون خارج الماء، ولكن مشاهدتها تحت الماء مثل مشاهدتنا عي الأرض.

تخزن السلاحف الطاقة على هيئة دهون وعضلات في جسمها. يجعل هذا الدهن واللحم السلحفاة هدفاً للعديد من الأشخاص حول العالم! تستغرق السلاحف عادة من سنتين إلى أربع سنوات في تجميع الدهون قبل بداية رحلة الهجرة للشاطئ لوضع البيض.

تسبح السلحفاة نحو سطح الماءـ، تقوم قبل الوصول بعملية الزفير للتخلص من الهواء في الرئة، ومن ثم تخرج رأسها فوق سطح الماء وتأخذ نفساً عميقاً. تقوم عادة بأخذ نفسين أو أكثر قبل العودة إلى تحت الماء.

تسبح السلاحف باستمرار في أعماق البحر أو المحيط وتخرج للسطح بشكل منتظم للتنفس، لكن تقوم بأخذ قسط من الراحة وذلك عن طريق الطفو على سطح الماء. أما في المناطق الضحلة، تقوم السلاحف عادة بالاستراحة على قاع البحر، أو الشقوق أو الشعاب المرجانية، وتخرج للسطح مرة كل نصف ساعة تقريباً للتنفس. وتُعرف لبقائها تحت سطح البحر لفترة طويلة تصل لغاية ساعتين.

المخاطر التي نواجهها السلاحف البحرية

لا، الإنسان هو أكبر خطر على السلاحف. عند قيام الإنسان بصيد السلاحف دون رحمة، وتوفر التقنيات لديه لصيد أعداد كبيرة من السلاحف. يأتي القرش في المرتبة الثانية بعد الإنسان في الخطر على السلاحف، وذلك لأن القرش يعد واحداً من كائنات بحرية قليلة تستطيع أسنانها قطع درع السلحفاة.

وعلى الأرض، هنالك عدد من الحيوانات التي تستطيع التهام السلاحف، منها على سبيل المثال الضباع والكلاب البرية التي يمكنها إخافة السلاحف البالغة أثناء وضع البيض، ومهاجمة العش لإخراج البيض. وعندما تكون السلاحف صغيرة تكون عرضة لالتهمها من قبل الأسماك المفترسة، وتكون عرضة للالتهام من قبل الطيور وسراطين البحر.

حسناً، تعد السلاحف كائنات مهمة من مجتمع الكائنات البحرية، بداية من الشعاب المرجانية وانتهاءً بالأعشاب البحرية، تحتاج السلاحف لشواطئ نظيفة لوضع البيض، وأعماق محيطات خالية من المؤثرات. تتغذى السلاحف الخضراء بشكل رئيسي على الأعشاب البحرية. وفي خال اختفاء السلاحف، من سيقوم بتناول الأعشاب البحرية؟

تعتبر أيضاً عملية تقليم الأعشاب البحرية مهمة للحفاظ على صحة الأعشاب البحرية. تتغذى سلاحف منقار الصقر على الإسفنج الذي ينمو على سطح المرجان. وفي حال عدم وجود السلاحف، قد ينتهي الأمر بزيادة نمو الإسفنج والقضاء على المرجان، وينتهي الأمر باختفاء المرجان والأسماك التي تعيش حوله.

لكل مخلوق على الأرض دور رئيسي يقوم به. وسبب تراجع أعداد السلاحف أتى نتيجة فعاليات وأعمال من صنع الإنسان، وتقع علينا مسئولية القيام بالمبادرات والعمل بأكبر قدر ممكن لإعادة تكاثر أعداد السلاحف كما كانت عليه في الماضي.

يتناول غالبية الأشخاص بيض السلاحف بشكل عام كمصدر غذاء، ويعتقد البعض بأن لبيض السلاحف فوائد طبية ومقوية جنسياً، ويقومون بجمع البيض لهذا الغرض مما يؤدي إلى مزيداً من المخاطر وتراجع أعداد السلاحف.

تكاثر السلاحف

لا، الأمر ليس بهذه السهولة. وهذا سبب تزاوجها مرة في السنة عند وصولها لمناطق وضع البيض حيث تكون أعداد الذكور أكثر، مما يعني فرصة الأنثى في العثور على ذكر أكثر سهولة.

يوجد عند ذكر السلحفاة مخلب في مقدمة كل زعنف يستخدم في مسك الأنثى أثناء فترة التزاوج. يقوم الذكر بتثبيت كل مخلب على الزعنفة الأمامية على كتف الأنثى، ويستخدم ذيله كنقطة تثبيت ثالثة لبقائه مع الأنثى أثناء فترة التزاوج.

نعم، الظاهرة الأساسية هي هجرة الإناث لأماكن وضع البيض التي تشير إلى وصول السلحفاة لمرحلة البلوغ وقدرتها على التكاثر والبحث عن الذكور. تمر السلحفاة أثناء هذه الفترة بتغيرات هرمونية تتيح لها البحث ولقاء الذكور.

نعم، لكن الموسم قد يختلف من مكان لآخر. ففي المناطق الاستوائية تتكاثر السلاحف عادة على مدار العام. وفي بعض المناطق الجنوبية أو الشمالية يقتصر موسم تكاثرها على الأشهر الدافئة من السنة.

عندما تهاجر السلحفاة عائدة إلى مناطق التغذية (الشعاب المرجانية والأعشاب البحرية) تقضي 10 إلى 20 سنة في التغذي قبل أن تصل لسن البلوغ. يتشارك في هذه المرحلة الذكور والإناث هذا الموئل.

عندما تذهب السلحفاة في رحلة هجرتها إلى مواقع وضع البيض، والتي قد تبعد مئات أو آلاف الكيلو مترات من مناطق التغذية، يقضي الذكور والإناث فترة من الزمن يتم خلالها التزاوج وتدوم عادة لبضعة أشهر. يعود بعدها الذكور للهجرة مجدداً لمناطق التغذية، بينما تبقى الإناث لإنهاء خروجها للشاطئ لوضع البيض خلال ذلك الموسم، ومن ثم تعاود الهجرة لمناطق التغذية، ولقاء الذكور مجدداً.

يمكن تحديد الذكر من الأنثى من خلال النظر الخارجي عندما تكون السلاحف وصلت لسن البلوغ. يكون ذيل الذكر قادراً على التمدد لأبعد من الزعانف الخلفية، ويبلغ طوله 40 إلى 50 سم.

بينما يستطيع ذيل الأنثى التمدد لمسافة أقصر، ويتراوح طوله من 5 – 15 سم فقط. لكن المشكلة هي تحديد الجنس قبل وصولها لسن البلوغ نظراً لعدم وجود أي فرق. يعني ذلك بأن السلحفاة الكبيرة ذات ذيل قصير قد تكون سلحفاة غير بالغة، أو أنثى بالغة، بينما تعد سلحفاة طويلة الذنب ذكراً بكل تأكيد. يقوم العلماء بتشريح صغار السلاحف للتعرف على جنسها، لكن ذلك يتم إذا كانت هنالك ضرورة في ذلك، ويمكن استخدام عملية جراحية بسيطة يتم بها إدخال منظار لتحديد الجنس للسلاحف الكبيرة.

ما هو شكل السلاحف؟

لا، لكن تتمتع السلاحف بصفائح من العظم تستخدمها لقطع الإسفنج والأعشاب البحرية التي تتغذى عليها للنمو.

لأن السلاحف تنمو بمعدلات مختلفة كما هو الحال مع الإنسان. تتغذى بعض السلاحف أكثر من السلاحف الأخرى، وتكون الفعالية والحركة أكثر عند بعض السلاحف، ويكون التكوين الجيني عند الولادة لبعضها بأن تكون كبيرة، وأخرى لتكون صغيرة. يضمن التنوع الجيني بعدم تشابه تام لسلحفاتين، ويساهم في بقاء أعداد صحية وتنوع خلال تطورها.

على سبيل المثال، إذا كانت السلاحف مماثلة لبعضها البعض جينياً وتعرضت لمرض فتاك، سينتج عن ذلك وفاة جميع السلاحف. لكن عند وجود تنوع جيني، ستستطيع بعض السلاحف من مقاومة المرض والبقاء.

لقد كان وزن أكبر سلحفاة جلدية الظهر تم تسجيله أكثر من 800 كيلو غرام، ووصل طولها إلى 2,5 متر. يبلغ وزن غالبية السلاحف الخضراء البالغة 120 – 180 كيلو غرام ويصل طولها لقرابة متر واحد (ولكن بعضها يفوق وزنه 200 كيلو غرام)، بينما يبلغ وزن غالبية سلاحف منقار الصقر 50 – 100 كيلو غرام، ويبلغ طولها قرابة 70 سم.

لا، يتم في الحقيقة عد الحراشف أو القشور الصلبة للتعرف على الفرق بين سلحفاة وأخرى. إذا لم يكن للسلحفاة قشور صلبة ولكن لديها درع مطاطي صلب مع سبعة حواف على طول السلحفاة، تكون من فئة السلحفاة الجلدية الظهر.

وإذا كان للسلحفاة أربعة أزواج من القشور الصلبة الرئيسية (العظام الكبيرة بين خط العظمة الخلفية والعظام الصغيرة حول الحواف) تكون من فئة سلحفاة منقار الصقر، أو السلحفاة الخضراء. يعتمد ذلك على عدد القشور الصلبة الموجودة في الجزء الأمامي أعلى منطقة العين (زوجين: سلحفاة منقار الصقر، زوج واحد: السلحفاة الخضراء).

إذا كان للسلحفاة خمسة أزواج رئيسية من القشور الصلبة، تعتبر من فئة السلحفاة ذات الرأس الكبير. وإذا كان أكثر من ذلك، فإنها سلحفاة رايدلي. تتواجد هذه الأنواع الخمس في منطقة الخليج.