• تستطيع أنثى السلاحف وضع ما يصل إلى ١٢٠ بيضة في العش الواحد، كما يمكنها وضع البيض من ٣ إلى ٤ مرات في الموسم الواحد.
  • يقوم هذا المشروع حالياً بتعقب ٢٤ أنثى من سلاحف منقار الصقر عن طريق الأقمار الصناعية في كل من دولة الإمارات، وعمان، وقطر،و إيران.
  • يستطيع الصيادون الآن استخدام أجهزة معينة تستثني السلاحف من الوقوع في شباك الصيد مما سيمنع حوادث الصيد عن طريق الخطأ التي تتعرض لها تلك الكائنات.

لا، لكن تتمتع السلاحف بصفائح من العظم تستخدمها لقطع الإسفنج والأعشاب البحرية التي تتغذى عليها للنمو.

لأن السلاحف تنمو بمعدلات مختلفة كما هو الحال مع الإنسان. تتغذى بعض السلاحف أكثر من السلاحف الأخرى، وتكون الفعالية والحركة أكثر عند بعض السلاحف، ويكون التكوين الجيني عند الولادة لبعضها بأن تكون كبيرة، وأخرى لتكون صغيرة. يضمن التنوع الجيني بعدم تشابه تام لسلحفاتين، ويساهم في بقاء أعداد صحية وتنوع خلال تطورها.

على سبيل المثال، إذا كانت السلاحف مماثلة لبعضها البعض جينياً وتعرضت لمرض فتاك، سينتج عن ذلك وفاة جميع السلاحف. لكن عند وجود تنوع جيني، ستستطيع بعض السلاحف من مقاومة المرض والبقاء.

لقد كان وزن أكبر سلحفاة جلدية الظهر تم تسجيله أكثر من 800 كيلو غرام، ووصل طولها إلى 2,5 متر. يبلغ وزن غالبية السلاحف الخضراء البالغة 120 – 180 كيلو غرام ويصل طولها لقرابة متر واحد (ولكن بعضها يفوق وزنه 200 كيلو غرام)، بينما يبلغ وزن غالبية سلاحف منقار الصقر 50 – 100 كيلو غرام، ويبلغ طولها قرابة 70 سم.

لا، يتم في الحقيقة عد الحراشف أو القشور الصلبة للتعرف على الفرق بين سلحفاة وأخرى. إذا لم يكن للسلحفاة قشور صلبة ولكن لديها درع مطاطي صلب مع سبعة حواف على طول السلحفاة، تكون من فئة السلحفاة الجلدية الظهر.

وإذا كان للسلحفاة أربعة أزواج من القشور الصلبة الرئيسية (العظام الكبيرة بين خط العظمة الخلفية والعظام الصغيرة حول الحواف) تكون من فئة سلحفاة منقار الصقر، أو السلحفاة الخضراء. يعتمد ذلك على عدد القشور الصلبة الموجودة في الجزء الأمامي أعلى منطقة العين (زوجين: سلحفاة منقار الصقر، زوج واحد: السلحفاة الخضراء).

إذا كان للسلحفاة خمسة أزواج رئيسية من القشور الصلبة، تعتبر من فئة السلحفاة ذات الرأس الكبير. وإذا كان أكثر من ذلك، فإنها سلحفاة رايدلي. تتواجد هذه الأنواع الخمس في منطقة الخليج.