• تستطيع أنثى السلاحف وضع ما يصل إلى ١٢٠ بيضة في العش الواحد، كما يمكنها وضع البيض من ٣ إلى ٤ مرات في الموسم الواحد.
  • يقوم هذا المشروع حالياً بتعقب ٢٤ أنثى من سلاحف منقار الصقر عن طريق الأقمار الصناعية في كل من دولة الإمارات، وعمان، وقطر،و إيران.
  • يستطيع الصيادون الآن استخدام أجهزة معينة تستثني السلاحف من الوقوع في شباك الصيد مما سيمنع حوادث الصيد عن طريق الخطأ التي تتعرض لها تلك الكائنات.

لقد مر اليوم عشرة أشهر على مشروع تعقب السلاحف عبر الأقمار الصناعية، وباتت المعلومات الغنية التي حصلنا عليها من هذه السلاحف تلفت الاهتمام.

ويجدر الذكر بأنه تم وضع أجهزة التعقب على جميع السلاحف في نفس اليوم، مما يعني عند الاطلاع على ماخص الإشارات الواردة في الجدول رقم 1 أدناه، التعرف على طول مدة عمل تلك الأجهزة بشكل ممتاز.

لقد شملت أعمال التعقب أربع دول، وبلغ معدل إرسال السلاحف للإشارات 238 يوماً لكل سلحفاة لغاية 8 فبراير 2011، وهو أقل بقليل من ثمانية أشهر، لكن ذلك يشمل أيضاَ السلاحف التي توقفت عن إرسال الإشارات.

الجدول 1: ملخص بيانات الإشارات الواردة من عشرون سلحفاة تم تعقبها في أبريل / مايو 2010 في الخليج.

ملاحظة: يوضح الجدول التحديث لغاية فبراير 2011

ترى ما الذي كانت تخبرنا به هذه السلاحف خلال أشهر تعقبها وإرسالها للإشارات؟ إذا عدنا للخلف ونظرنا على التحديثات السابقة وقمنا بمقارنتها مع أحدث البيانات، سيتضح لنا بأن هذه السلاحف تقصد البقاء في مناطق تغذيتها عندما تصل لهذه المناطق، وتكون تحركاتها محدودة في تلك المناطق. استغرقت السلاحف بشكل عام 48 يوماً للوصول إلى مناطق التغذية، شمل ذلك أربعة سلاحف من عمان امتدت رحلتها المكثفة من 80 إلى 100 يوم، وقضت قرابة 80% من وقتها أثناء فترة التعقب في مناطق التغذية. ويمكن القول بشكل عام بأن هجرة سلاحف الخليج لا تعد بعيدة، وتقضي غالبية وقتها عند وصولها للمنطقة التي تقصدها.

سنقوم مع استمرار المشروع بتثبيت المزيد من أجهزة التعقب، وسيكون محض الاهتمام ملاحظة ما ستقوم به هذه السلاحف، هل ستقصد نفس المناطق، أم تتوجه نحو مناطق جديدة خاصة بها.